عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
12
معارج التفكر ودقائق التدبر
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 37 إلى 39 ] فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ أُولئِكَ يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قالُوا أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ ( 37 ) قالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ ( 38 ) وَقالَتْ أُولاهُمْ لِأُخْراهُمْ فَما كانَ لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ( 39 )
--> 37 - قرأ : [ رسلنا ] بإسكان السين : أبو عمرو . وقرأ : [ رسلنا ] بضم السين : باقي القراء العشرة . 38 - قرأ : [ فآتهم ] بضم هاء الضمير : رويس . وقرأ باقي القراء العشرة بكسر هاء الضمير . 38 - قرأ : [ ولكن لا يعلمون ] بياء الغائبين : شعبة . وقرأ : [ ولكن لا تعلمون ] بتاء المخاطبين : باقي القراء العشرة . وفي القراءتين هنا تكامل في الأداء البيانيّ ، لأن المعنيين بالخطاب متلقّون ، وغير متلقين فهم بحكم الغائبين . 40 - قرأ : [ لا تفتح ] : أبو عمرو . وقرأ : [ لا يفتح ] : حمزة ، والكسائي ، وخلف . وهما وجهان عربيان جائزان : وقرأ : [ لا تفتّح ] بتشديد التاء الثانية من الفعل المضعّف : باقي القراء العشرة ، أي : يشدّد في إغلاق أبواب السماء دونهم ، لشدّة عنادهم وكفرهم . فبين المضعّف وغير المضعف تكامل في الأداء البياني .